/
/
تظـل هـذه واحـدة من الحـالات التي نعيشهـا
بهذه الحيـاة المتشعبـة بـالورود و الأشـواك ،
حيـن تداهمنـا حمـى الصمـت عن العبث بـحروفـ اللغـة
فـلا نـجد أمـامنـا شـيء يعبـر عن هذا النـزفـ الداخلـي
غيـر الصمـت لهم بانكسار ..
تـاركين لهم المكـان ليدوسـوه بأحذيتهـم الثقيلـة الجـثة ،
فـلا نعـود تثقن شـيء غير الرجـوع لأخـر الخشبـة
نتـوجـع ،، نتـوه في هذا النهـر من الدمـوع ..
و نحـن نحـاول فهـم مـا قد جـرى للحيـن ، !
أتـراها هذه كـائنـات حيـة من فعلت بنـا هذا .. !
هـل تجيـد بعض الأجسـاد وجاع قلـوب
الآخرين بهذه الطريقـة البشعـة .. !
.. !!
ربمـا يطـول الوجـع و تتكـاثر الحيـرة المفجعـة
لكنـه بعد هذا و ذاك ..
لبـد أن تنهـض تلك المخلـوقة ..
لتقـف على قدميهـا من جديـد ،
فشـرفـات الحيـاة ستعلمهـا يومـاً
أنـا هذه جـزء من لعبـة البقــاء ،، !
/
ve-81-ra
لـروحـكِ مصــابيح أمــل ،