|
|
|
|
|
#1 | |||||||||
|
أَشيَاءٌ أُخرَى !
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||||||
|
|
#2 | |||||||||
|
الشَهيّة ، الدَائِمَة الطفٌولَةِ .
مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|||||||||
|
|
#3 | ||||||||||
|
بَقَآيآ أَحلآم ..~
مــشــرفــة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
||||||||||
|
|
#4 | ||||||||
|
لغة الضاد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
*
* موضوعٌ قيّم جداً فكرة ًوبناءً فاسمحوا لي ببعض خربشة على جدرانه ربما تتعلق بفحواه وتدور في فلكه.. وربما لا أرجوانة , عميقة جدا , جلنار لجنيكم رائحة العود الكمبودي حين يفوح ![]() |
||||||||
|
|
#5 | ||||||||
|
لغة الضاد
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
* قبل الاجابة كثيرا ما كانت أسئلتكِ يا أرجوانة قد أجبت عنهاا في ( ثمة ما يسكن أصابعي ) :) - انتَ تكتب عن حياتُكَ ؟ أم عن حُلمِ تخلقه .. لتُلبسَة قلمُكَ ؟ قد أستطيع أجابتك بأن أغلب ما كتبت كان مني ولي وحملني بين الحروف لكن هناك بعض الاحلام أصوغها كما أشتهي وألتقي بمن يعز عليّ اللقاء بهم كما أشاء إنه شيء متناقض لكنه هكذا : الكتابة دون معرفة نقطة الوصول ونترك الاشياء تصنع نفسها دون خطة \ مثالية الكتابة بالنسبة لي هي الوصول الى هذا الامر وهل جادَت أنفاسُ الأحلامِ حينَ همسَت "كنت أعتقد أنّنا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا الاّ عندما نشفى منها" ؟ كثيراً .. حين يذرع النفس فتزدحم به لتريقه نزفاً من كل زواياها على ورقٍ /نطع والجلاد قلمه القلم يسري في النّفس الغنيّة بفطرتِها بالأحاسيس الدّفّاقـة..يُعاين الشّعور القلم يُسكنه الحرف متدثِّراً بدلالات انسكبت من قِدر الكتابة في لحظة بوح خاص وصادق حينها يمكننا أن نتلمس التاثير والجمالية المعبأة وخزا ووجعا - هل سبقَ أن تحوّلت حياتُكَ نحوَ لونيِن فقط / أبيضْ وَ أسودْ .. دونَ أن تُحايل الرماديَّ ؟ كيفَ كانَ حالُ الأدبِ فيكَ حينهَا ! هل نكون سادرين في الوهم أكثر مما يجب حين ندون انكساراتنا ونحلم بتصويبها ؟ و نرى مالخطأ الذي نرتكبه في حقّ أنفسِنا حينما لا نكون نحن .. و ما الزاوية التي نقبع فيها حينما نهاجم أنفسَنا بصدقنا و تلقائيّتنا ! لنعم كتبت بالاسود فماذا أنبت بعدها ؟ إلا حزناً ولم يثمر إلا الأسى وكان خَرَاجه ألم صعباً بالابيض ايضا كتبت فهناك من ترك راحَةُ يد مطبُوعة .. بـ " خمسَة أصابِع " .. أمدتني .. بِمَا لا تَمله من الفرح .. و مشاعر أُخرى مُبهمة .. - الذاكرَة ، سلاحِ الذكرياتِ وَ الحنينِ التيِ تغرسَه في خاصرتنَا كيفَ لكَ أن تشفَى عَن جراحُكِ .. عن ذكرياتُكَ ، عن تفاصيلهُم الساكنَة أنتَ .. رغمَ أن ذاكرتُكَ التالفه تخلّدهم ؟ .. لو نستطيع الوقوف على درج ما وسط هذه الخليقة نمارس السطو على ذكرياتنا .. او نقعد على الارصفة لعل أحد يشتري بعضا منها منذ كم من السنين نحملها ونخترع الرحيل ونفهرسها.. فلا جبل يعصمنا من طوفان الحنين ولا نار تدفىء شتاؤنا الطويل ولا وطن يتذكر ملامحنا ..أتساءل أحيانا هل يخلدوننا اولئك الذين نحبهم في ذاكرتهم كما نخلّدها نحن في ذكرياتنا وهل مثلاً "جسر اللوزية" ينقش روّاده في ذاكرته كما نقشته فيروز في ذاكرتهم أم أنّه ينقشها على ذاكرة الماء الذي يمرّ تحته؟ - "كان لابدّ ألاّ أكون رجلا لأمرأة واحدة" من جانب آخَر لو قسناهَا "كانّ لابدّ ألاّ أكون أمرأه لرجُل واحد " ... دع فكرُكَ يُثرثِر بهدُوء هنَا ؟ السؤال نضّاح بفكرة " الآخر" وأثره في تشكيل لوحة الروح حد البذخ يضع الفكر مصلوباً على سن اليراع للاقتراب من محاولة فهم مدلولات " الأنثى" و " المرأة" من خلال "روح " تتشكل حرفاً يكتب بـ " أبجديته " الخاصة هذه المدلولات ، دون الاعتماد على القاموس " الحياتي " التقليدي وكأنثى كنت قد كتبت بــ ( صهيل لا يشبه ألا أنتِ ) يهز غيمة حضوره ... فتتساقط سهامه تباعا ... معه لا أكون الا انثى ... فتنة .. وغوايه ..... أتقطر له انوثه وغنجا في لقائنا ... يبوح ... يهذي .. يجن جنونه .. يهدأ ... فيزيدني جنونا وعشقا ...ويشتعل في خلاياي ما بينه .. وبينه .. كنت في حاله احتراق ... يحلو لي أن احترق بحضوره يأخذني من خصري ... يطوف بي... فأتسربل عشقا من أخمص القدمين لأطراف خصلات شعري .. دروبي لم تعرف سواه .. قبيله من الرجال هو منعطفِ "خياليّ" لطيفِ جداً : - قُلمِ تحرصِ أن تتبع ظلالَة بشكلِ مُتكررَ ! سأعترفُ هنا بشيء.. و هو أنّني ( قلّما) يستفزّني قلمٌ .. أحب قلم : بكائية , شهقة حزن , مياسين , أرسطو , تاريخ الماء , مخملية , جلنار - نبضُكَ مجُنونِ/مُترف جداً ... لمَن تهديهَا ؟لصديقة غائبة ( أنشودة المطر ) - أحدِ أوراقِ المآذنِ التي تأسرُكَ .. تجد روحُكَ بداخلهَا ، تراودها بإستمرار ! بصدق لم أتابع بشكل دوري ومستمر ![]() أغبط هذا النصّ كثيراً ، إذ تمنّيت أن يكونَ من نسجِ خلجاتي أنَا ؟ لأيِ نصّ قرأته تهمسها .. ما تمنيت قط أن يكون عمل لغيري من صنيعي .. ولكنني قد أعجب بنص أحدهم حدّ الانبهار كبعض نصوص من ذكرت اسمائهم في الأعلى ![]() - ختاماً / من يقعِ عليه إختيارَك .. لأنِ يكمَل هذا المشوَار من بعدكَ ! من يجد القدرة على هذا ![]() |
||||||||
|
|
#6 | |||||||||
|
مشرفه سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
|
|||||||||
|
|
#7 | |||||||||
|
مشرفه سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
|
|||||||||
|
|
#8 | |||||||||
|
مشرفه سابقه
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
جلنار-عميقة -ارجوانة |
|||||||||
|
|
#9 | |||||||||
|
كَرزْ !
مــشــرفة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
.
. فَعّاليةْ عَظيمةْ الفِكرْ ـ وَ غَنية جِداً , شُكراً لـِ بَيادرْ العَطاءْ .. |
|||||||||
|
|
#10 | |||||||||
|
كَرزْ !
مــشــرفة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
.
. - انتَ تكتب عن حياتُكَ ؟ أم عن حُلمِ تخلقه .. لتُلبسَة قلمُكَ ؟ وهل جادَت أنفاسُ الأحلامِ حينَ همسَت "كنت أعتقد أنّنا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا الاّ عندما نشفى منها" ؟ قَدْ أكَتبْ عَن حَياتَيْ كَثيراً وَ أزْهِقتْ الروُح حَينها ـ فَ أصَبحتُ أنا مَنْ يَكتبْ الحُلمْ وَ ألبُسهْ مَا يَطيبُ ليْ حَتماً .. وَ لا أكَتفيْ إنْ كَانتْ للأمَانيْ مُتُسع أيْضاً , - بِ المَكوُث قَليلاً أسَتطيع أنْ أخَلقْ مِنْ الأحَلام شَيءُ يُشِفَينيْ لِوُهله فَقط وَ عْند التَوُغل بَاتتْ تُضَنيني - هل سبقَ أن تحوّلت حياتُكَ نحوَ لونيِن فقط / أبيضْ وَ أسودْ .. دونَ أن تُحايل الرماديَّ ؟ كيفَ كانَ حالُ الأدبِ فيكَ حينهَا ! نَعمْ ـ وَ كانْ حَالهُ كَئيبٌ جِداً يَفتقَر للغَطرسة وَ التَكبّر , لبَستُ السَوُادْ فَي حِدادْ الكَلمات وَ حَتى الشَعوُرْ وَ سَكنتُ البَياضْ قَليلاً , - الذاكرَة ، سلاحِ الذكرياتِ وَ الحنينِ التيِ تغرسَه في خاصرتنَا كيفَ لكَ أن تشفَى عَن جراحُكِ .. عن ذكرياتُكَ ، عن تفاصيلهُم الساكنَة أنتَ .. رغمَ أن ذاكرتُكَ التالفه تخلّدهم ؟ لا أسَتطيع أنْ أشَفيها ـ إنْ تَظاهرتُ بِذلكَ فَقد أكَذبُ عَلى نَفسيْ لأنْ ذَاكرتَي غَارقةٌ بِهم وَ مُمتلَئة ـ لا أنَساهُمْ إلا إنْ نَسيَتُ مَن أكَوُن ! - "كان لابدّ ألاّ أكون رجلا لأمرأة واحدة" من جانب آخَر لو قسناهَا "كانّ لابدّ ألاّ أكون أمرأه لرجُل واحد " ... دع فكرُكَ يُثرثِر بهدُوء هنَا ؟ بِدَاخليْ أنُثى لا يَسْكُنها إلا رَجلُ وُاحد , رَجُلٌ أمُارْسُ فَيه غَطرْسَةُ عَقلي وَ شَحيحْ غَضبيْ ـ رَجُلٌ أتَوُجّه حَبيِباً لَا يُحرِقُ مِيثَاقْ حُبيْ , رَجَلُ يَضعُنيْ بَينْ موُائد الجُنوُن لِـ يَسْتَطعِمَنيْ , وَ أنْفُثْ مَا تَبقىْ مِنْ رِحمْ الحَياةْ تَرتَيلْ الخَلوُدّ بَينْ أضلعٌ شَرقيةْ القِوُى , منعطفِ "خياليّ" لطيفِ جداً : لاشكّ في أن روحُكَ تجُوبُ حدائقِ تاجِ الشرقْ الغناءّة بالحٌسنِ .. إذاً أحتاجِ أن أخطفَ منكَ بضعِ ثوانِ فقط - قُلمِ تحرصِ أن تتبع ظلالَة بشكلِ مُتكررَ ! مُحَمد.. , جِلنَار , بَسام العَتيبي , عَلاء الصَافي , نَجوُى - نبضُكَ مجُنونِ/مُترف جداً ... لمَن تهديهَا ؟ لِكُلْ شَمعَدانَاتْ تَاجْ الشِرق - أحدِ أوراقِ المآذنِ التي تأسرُكَ .. تجد روحُكَ بداخلهَا ، تراودها بإستمرار ! مَآذن الحَرف بإحساسي لـِ بَسام العَتيبي \ نَبض .. لـِ عَظيم , - أغبط هذا النصّ كثيراً ، إذ تمنّيت أن يكونَ من نسجِ خلجاتي أنَا ؟ لأيِ نصّ قرأته تهمسها .. " انا لا أحتاجُ أن تودِعُ فِيْ أذنِيْ اليُمنَىْ ، طمأنينَة البقَاءْ .. لأنْ يتلاشَىْ سوادُ ظنُونِيْ عنِّيْ ..! " لـِ عَميقةٌ جِداً - ختاماً / من يقعِ عليه إختيارَك .. لأنِ يكمَل هذا المشوَار من بعدكَ ! لِمن يُريِد أنْ يَنصِتْ لَهدَيل الفِكرْ .. سَيكوُن هُنا حَتماً .. آخر من قام بالتعديل بنت الأشراف; بتاريخ 22/07/2010 الساعة 05:50 صباحاً. |
|||||||||
|
|
#11 | |||||||||
|
أحلام وردية
![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
|
|||||||||
|
|
#12 | |||||||||
|
أحلام وردية
![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
|
|||||||||
|
|
#13 | |||||||||
|
جوْدُ بقاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
عبق ُ الأخرون ..
ما هو الا هواء ٌ نتنفسه ،، ، ، جــلـنــــارْ ،، عَمِيقَة جِداً ،، أرجُ ــوآنه .. كل الشكر ِ لروحكن َ يافاضلات .. ![]() ، ، ويسرني أن أبوح بحرفي هنا .. وشرف ٌ لي ..} |
|||||||||
|
|
#14 | |||||||||
|
جوْدُ بقاء
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
- انتَ تكتب عن حياتُكَ ؟ أم عن حُلمِ تخلقه .. لتُلبسَة قلمُكَ ؟ الكثير من أحرفي أنا .. والباقي خيال .. وخيالي بخيال .. لاحدود له .. وهل جادَت أنفاسُ الأحلامِ حينَ همسَت "كنت أعتقد أنّنا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا الاّ عندما نشفى منها" ؟ لا تزال ُ الأحلام ُ أحلام .. طالما زلنا بالمنام .. وحتى بصحونا نكون ُ بمنام .. وهكذا أجمل .. لنستمر َ بها مع الأماني .. ولكن التعبير بها بحروف .. يريح القلوب .. فكيف بها بين آل الخيال .. خيال ..} - هل سبقَ أن تحوّلت حياتُكَ نحوَ لونيِن فقط / أبيضْ وَ أسودْ .. دونَ أن تُحايل الرماديَّ ؟ عشت ُ بها كل الألوان .. وفضلت ُ منها الخليط بين الأسود ِ والأبيض .. فهما أصدق الألوان .. وخليطهما الرمادي أما باقي الألوان .. فهي تعب .. ولها أكثر من أثر .. كيفَ كانَ حالُ الأدبِ فيكَ حينهَا ! عشتقت ُ الأدب كثيرا ً وتمنيت ُ لو أنني تخصصت ُ فيه ولكن تأتي الرياح ُ بما لاتشتهي السفن والحمد لله أنني لازلت أعتنقه فهو غذاء ُ روحي .. وفيه الكثير من بلسم ٍ لجروحي .. - الذاكرَة ، سلاحِ الذكرياتِ وَ الحنينِ التيِ تغرسَه في خاصرتنَا كيفَ لكَ أن تشفَى عَن جراحُكِ .. عن ذكرياتُكَ ، عن تفاصيلهُم الساكنَة أنتَ .. رغمَ أن ذاكرتُكَ التالفه تخلّدهم ؟ بحرف .. أو تصميم .. أو تأمل .. بدمعة .. بإبتسامة .. أو بصمت .. وفيما بينهم .. أُعطي بصدق مهما كبرت المساحة .. المهم أنني أرتاح بعدها .. وهكذا تعودت ..} - "كان لابدّ ألاّ أكون رجلا لأمرأة واحدة" من جانب آخَر لو قسناهَا "كانّ لابدّ ألاّ أكون أمرأه لرجُل واحد " ... دع فكرُكَ يُثرثِر بهدُوء هنَا ؟ تمنيت ُ واحدة منذ زمن ٍ بعيد.. فرقنا القدر .. كل ٌ له نصيب .. ومهما تغيرت الأيام ... لها أثر .. وكفى } - قُلمِ تحرصِ أن تتبع ظلالَة بشكلِ مُتكررَ ! كل من يلامس حرفه قلبي .. ويشبع ُ نظري .. أخترت مشاركة بهذا الموضوع .. وأتابعه بصمت .. وأستمتع ُ بالقراءة ..} - نبضُكَ مجُنونِ/مُترف جداً ... لمَن تهديهَا ؟ لكل شخص ٍ هنا يكتب بحرف .. وأشعر ُ أنه قد شعر به .. ولم يكتبه إكمال عدد مشاركات ..} - أحدِ أوراقِ المآذنِ التي تأسرُكَ .. تجد روحُكَ بداخلهَا ، تراودها بإستمرار ! المآذن بحور ٌ من العطاء .. وتحديد َ البحور ِ أمر ٌ صعب .. ويكفيني أن أستنشق منها رآئحة البحر .. وجنون َ الروح .. وبحق .. تلك المآذن مقدسة .. وآرواح ٌ تناجي السماء ..} - أغبط هذا النصّ كثيراً ، إذ تمنّيت أن يكونَ من نسجِ خلجاتي أنَا ؟ لأيِ نصّ قرأته تهمسها .. كل ُ من منحت ُ له تقيمي .. وعبرت ُ له بذاك الإعجاب بحرفه الجميل ومهما عبرت ربما لم أصل لذاك الجمال ..} - ختاماً / من يقعِ عليه إختيارَك .. لأنِ يكمَل هذا المشوَار من بعدكَ ! أنتم أقرب للنبض .. وطبتم مساء ً أيا نبض ..} |
|||||||||
|
|
#15 | |||||||||
|
ديمَةُ إنتِمَاء
![]() ![]() ![]() ![]()
الدولة:
![]() |
شكرا لهذه الاستضافة المروّية شرفاًَ ![]() - انتَ تكتب عن حياتُكَ ؟ أم عن حُلمِ تخلقه .. لتُلبسَة قلمُكَ ؟ وهل جادَت أنفاسُ الأحلامِ حينَ همسَت "كنت أعتقد أنّنا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا الاّ عندما نشفى منها" ؟ القلم رابط جزئي و فاصل بين الخيال و الحقيقة يربطني بهِ - أحيان - كثيرة الخيال وقليلاًَ ما يكتب عن واقع أعيشه - هل سبقَ أن تحوّلت حياتُكَ نحوَ لونيِن فقط / أبيضْ وَ أسودْ .. دونَ أن تُحايل الرماديَّ ؟ كيفَ كانَ حالُ الأدبِ فيكَ حينهَا ! نعم كانت لونين كان الأدب معدوم جداًَ وربما يذكرني أحد هنا عندما كنت تحت معرف " فــآرس ,! " فلم أكن امت للأدب حينها بصلة - الأدب الأدبي وليس الأدب العام : ) - - الذاكرَة ، سلاحِ الذكرياتِ وَ الحنينِ التيِ تغرسَه في خاصرتنَا كيفَ لكَ أن تشفَى عَن جراحُكِ .. عن ذكرياتُكَ ، عن تفاصيلهُم الساكنَة أنتَ .. رغمَ أن ذاكرتُكَ التالفه تخلّدهم ؟ في دواخلنا أشياء تتملق في دواخلنا أشياء تعدمنا تعدم روحنا جزءاًَ جزءاًَ تلفظ أنفاسنا الحارقة واحدة تلو الأخرى حتى نتلاشى في دواخلنا .. في دواخلنا و فقط يكمن الألم و الجروح العائرة و غوائر الطعون دواخلنا أعظم حجر الأسرار المكينة التي لا تطلع عليها العيون لانُشفى من ذكريات الصور الحزينة و تعاسة الأحداث القديمة الذاكرة خالدة و لا تنفذ الذكريات القديمة إلا بنفوذنا من الحياة - "كان لابدّ ألاّ أكون رجلا لأمرأة واحدة" من جانب آخَر لو قسناهَا "كانّ لابدّ ألاّ أكون أمرأه لرجُل واحد " ... دع فكرُكَ يُثرثِر بهدُوء هنَا ؟ المشاعر و ان تعددنا في الأختيار تبقى موجهة بشكل رأسي و افقي لشخص واحد - قُلمِ تحرصِ أن تتبع ظلالَة بشكلِ مُتكررَ ! عميقة جداًَ, محمّد, زياد ( السمّي ), زينب المرزوقي الجميلة, نجوى .. إلخ من جماليّات ماتجود بهِ اصابع الأبداع - نبضُكَ مجُنونِ/مُترف جداً ... لمَن تهديهَا ؟ موّال - أحدِ أوراقِ المآذنِ التي تأسرُكَ .. تجد روحُكَ بداخلهَا ، تراودها بإستمرار ! مدونة الجميلة " عناق أجفاني " - أغبط هذا النصّ كثيراً ، إذ تمنّيت أن يكونَ من نسجِ خلجاتي أنَا ؟ لأيِ نصّ قرأته تهمسها .. نَعيق الغَراب ! " للبهيّة بنت الأشراف - ختاماً / من يقعِ عليه إختيارَك .. لأنِ يكمَل هذا المشوَار من بعدكَ ! زينب المرزوقي بلا أدنى شكّ شكراًَ لهكذا زخم حضور وشكراًَ لهذا دعوة |
|||||||||
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
| فلاش | العاب | برامج | صور | رسوم | توبيكات | ماسنجر | اخبار سياسية | نقاش | قضايا |
| ثيمات | بلاك بيري | وسائط | فلاتر | اخبار رياضيه | رياضه | خواطر | قصيد | شعر | فوتوشوب |
| أزياء | ديكور | بحوث | أناشيد | مسلسلات | طبخ | حلويات | الطب البديل | كتب | روايات |
| sms | نغمات | mms | مدونات | صور فوتوغرافيه | فيديو | دروس تصميم | أفلام | موضة | بطاقات فلاشية |
![]() |
![]() |