قديم منذ /05-12-2012, 04:24 PM   #1

جوْدُ بقاء
 
صورة طراد الرمزية

طراد غير متصل

 


الأوسمة

الدولة: المملكة العربية السعودية
Uhoh اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

لما كانت هذه حقيقة هذا الوجود الكوني الى خلود لا الى موت
وفناء لأن الأصل فيه هو الله الحي الذي لا يموت ..

إذن لما كان الموت ينتشر في السماء الدنيا
وينعدم في باقي السموات


المجرات تتصادم ببعضها وتنفجر وتموت
وتتولد مجرات وشموس ونجوم
وتموت اخرى

وفي الارض وشمسها تموت الكائنات وتظل
الجينات الوراثية تتوالد وتخرج كائنا الى
الحياة وتفنى ..





الوجود لخلود الموت والفناء




السموات كانت رتقا وكون خامل خلقه الله من العدم
وظلت كون خامل لا حياة فيه الا الظلمات والخوف

فبعث الله اليها الحياة فأنتفشت كأسفنج كان مضغوطا
فحل به الماء وهو لا يزال في اتساع دائم
يكبر ويعظم وتبتعد به المسافات الكونية

الوجود لخلود الموت والفناء


ثم يسكن الانسان في ادنى الكون وهي ارض السماء
تحت سبع سموات طباقا

السماء سقف البناء والارض والمجرات والنجوم
التي يراها الانسان كلها ارض للسموات السبع
لانها لم تخرج من السماء الدنيا وظلت تشارك
الارض في المساحة المسطحة للارضية
السمائية ..



انحصر الموت في هذا الكون الارضي بكل مجراته
وظل الانسان على الارض يحي بها ويموت
وكل ماحوله من كائنات حية تسير على نفس المسار
من الفناء الى اللا وجود ..


الوجود لخلود الموت والفناء


لم يك أحدا يعلم ماهو الموت والى اين يسير بالانسان

ظل الانسان يعتقد بانها نهاية الحياة وهكذا يكون خروج
وانبعاث للحياة وحياة ثم فناء ..

وظل يتسائل لماذا ؟




وتعاقبت الامم تلو الامم وتصوروا الموت في مخيلاتهم
ورسموه باشكالة كما تصوروه


الوجود لخلود الموت والفناء


وآمن من آمن منهم بما اخرجه الخيال الانساني من رسوم
تاثر بها وظلت في فكره كشيء مشوها ومكروها

الكثير والكثير من الرسوم التي رسمها الناس ثم
جاء عصر السنماء فراح الانسان يخرج كلما يراه
في تخيلاته عن الاشياء ..

ثم قبل ذلك وفي عصور الانبياء نزلت الكتب والحقائق
للانسان فيما عليه ان يصدق بقصة الموت كيف تكون
وكيف تنتهي ..


الوجود لخلود الموت والفناء

وكان اكثر الناس كافرون .. كانوا يهزؤون من العودة
الى الحياة بعد الموت ..

دائما كان هذا ما يقوله الناس: أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون‏ أو آباؤنا
الأولون‏‏ ؟ قل نعم وأنتم داخرون‏‏ ‏(‏الصافات‏:16‏ ـ‏18)‏


فكان الامر صعبا على الانسان أن يتقبله .. أو ان يفكر فيه الا في
حينه .. متناسيا ما يراه ويحسب انه آخر من يموت ..


ثم يأت القرآن بالبيان ويخفف من وطئة الهم والحزن
ويخبرنا بأنها نقلة الى حياة الحقيقة والمتاع برغم
مخاض الانتقال العسير فقط يكون يسير لكل من
آمن بهذا الكتاب وصدق بما لا يستطيع ان يحتمله
العقل البشري من علم للغيب في كل شأن من
شئون الحياة الاولى او الثانية ..


الوجود لخلود الموت والفناء


ومن هنا كل يتصور هذا الامر على طريقته هو فمنهم
من يتصوره مخيفا مرعبا وحسرات على الدنيا كما
نرى هذا لدى علماء الجيلوجيا والفضاء من الغرب
تراهم عندما يتحدثون عن فناء الارض او عن الاحتباس
الحراري وارتفاع منسوب مياه البحار ترى العبرة
في اعينهم وتشعر بالحسرة والندامة في لحن القول
والاسف على فناء الدنيا وما ستئول اليه ..

وكانه لا توجد آخره ولا حياة ابدية للمتاع اكبر واكثر
من اضعاف اضعاف الدنيا والحسرة عليها

فيما نرى من الوجه الآخر عباد للرحمن يذهبون للجهاد
املا في سكن تحت العرش في قناديل معلقة ارواحهم
في جوف طير خضر يكلمون الله ويكلمهم ويذهبون
الى الجنات ثلاث مرات في اليوم فرحين بما آتاهم
ربهم من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم

اي على شاكلتهم ..



الوجود لخلود الموت والفناء

ناس احبوا الموت وهرولوا اليه ينظرون الى السماء
ومنكم شهداء ..

وناس حزينة على الدنيا ..
لم يستطع العقل لديهم ان يستوعب هذا العلم الرباني لماهيات
الموت وكيف يكون محل سعادة وفرحة للخلاص من هم الدنيا
الى رحاب الكون عند رب العالمين ..

فالقبر ليس الا مخرجا للكون وعالمه .. وهو تشبيه بآلة
الزمن التي نشاهدها في الافلام الخيالية .. ينتقل منها
الانسان كل الى عالمه الخاص به من ضيق وسعه


الوجود لخلود الموت والفناء



والخوف هو عندما يزينون لنا الدنيا ويزخرفونها حتى تتعلق بها
القلوب ..
في حين ان هنالك من الناس من يحبها ولا يجد له منها كرامة
او سعة رزق او جاه ومال وصيت .. على ايش احبها ؟

واكثر احبابها الكفار والاثرياء والغافلون من الفقراء

وقلة من الناس من يبغضها وعقله معلق بالسماء يسبح
في غياهب الغيب ويعود كبيرا لا يرى الدنيا حتى في
قبضة يده ..


الوجود لخلود الموت والفناء


يدرك انها صغيرة ومتاعها غدار عندما يحل به الموت
ويتركه لا ياخذ منه شيئا ..


:




hwg hg,[,] gJ gog,] gh hgn hgl,j ,hgtkhx lpl,] hgl,j hg,[,] ,hgtkhx





آخر من قام بالتعديل طراد; بتاريخ 05-12-2012 الساعة 08:02 PM.
 
قديم منذ /05-12-2012, 05:59 PM   #2

جوْدُ بقاء
 
صورة طراد الرمزية

طراد غير متصل

 


الأوسمة

الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

#

الله سبحانه وتعالى رب المنطق

والتعامل مع الحياة الدنيا بمعزل عن الآخرة يجب أن يكون بمنطقية

من ذلك : قد يقول قائلا
لما لا نرفع الى السماء كما حدث مع عيسى ابن مريم ونخلص
من الموت ..

فهذه ميزة خص الله بها ابن مريم عليه السلام مما اكسبه صفات
فيسلوجية تقوم العالم الآخر ومن ذلك :

ان الانسان العادي اذا ما راى ملكا وجها لوجه يصعق فورا
فيموت , لأن تكوينه الانساني لا يحتمل المشاهدة للعالم
الآخر ..

الشي الثاني ان كل من بالسموات والارض يموت ويبقى وجه
الله الواحد الاحد الحي القيوم كي يعرف الخلق بان القدرة والعظمة
لله وحده هى الذي خلق الموت والحياة ..

ثم قال تعالى : كل نفس ذائقة الموت
فلا مناص من هذا الحكم وحتى من رفعه الله بلا موت سوف ينزله
ثم يميته كسائر الخلق دليل على عدم الاستثناء الا ان يكون محددا
بأجل ما وينتهى الاجل ..

خلق الانسان ضعيفا ليس كالملائكة ولا الشياطين على قدرتهم
واحتمالهم

فكان هذا سببا مقنعا بأن الانسان لا يحتمل الانتقال الى العالم الآخر
الا من خلال معابر زمنية فاصلة تغير من فيسلوجيته وقدرته على
الاحتمال .. اقلها احتمال المشاهدات ..


والحقيقة بأن هذا الوجود خلقه الله للابدية وليس الى الابادة
واخص به الانسان

اما الحيوان فهو بلا عقل وقد سخره الله لفائدة الانسان
والتعامل مع الكون الانساني على الارض بخيره وشره
مآله الى الفناء

ويرجع الانسان الى عالم البقاء والابدية سواءا كان بسعادة
او كان في بؤس وشقاء
فلا مناص من الخلود

وحتى الموت يؤتى به فيذبح كما يذبح الكبش

ينادي مناد في اهل الجنة واهل النار بان يخرجوا
فيجتمعون في مكان يفصل بينهم ثم يأت بالموت
على شكل كبش فيذبح ويقال لهم :
يا اهل الجنة مات الموت خلود بلا موت
ويا اهل النار مات الموت خلود بلا موت

فيرجع اهل الجنة فرحين
ويرجع اهل النار ... قانطين من رحمة الله

قال احد علماء الفيزياء

ان اقل الناس خوفا من الانتقال الى العالم الاخر هم
العلماء لشغفهم برؤية المزيد عن الكون

طبعا لا تفسر هكذا عندما يحسم الله الامرما بين عالم وجاهل
على حد سواء من العبادة والكفر في التعامل ..

فالعالم المؤمن وهو مؤمن اكثر خوفا من العقاب قبل ان
يفكر بمشاهدة العالم الآخر او ان يطلع عليه وهو
يدرك ما لا يدركه غيره من الناس

اخيرا

الاصل في الوجود هو الخلود وليس الفناء
والاصل في وجود الانسان هو البقاء

فقط تتغير الاجساد

عند ابواب الجنة من الداخل شجرة يخرج منها نهرين
يات الناس على النهر الاول فيغتسلون منه
ثم ياتون على الثاني فيشربون منه

ثم يقول لهم ربهم : طبتم فادخلوها خالدين

ما سبب ذلك ..

عندما تتصور بانك ستذهب الى احتفال ما فانك سوف تذهب
للاستحمام والوقوف امام المرآة لتحسين الوجه وبريقه
حتى تلبس ملابسك الجديدة على نمط ما من النظافة الجسدية
وبريق الوجه او مكياجه

فيقول لك من يشاهدك وانت خارج من الاستحمام : نعيما .

النهر الاول للاغتسال لتغير الصفات الجسدية من مكونات
الى مكونات ابدية لا تبلى ابدا

النهر الثاني للشرب وهو ما يدخل الى الجسد ويغير فيسلوجيته
بحيث لا تبرز ولا عرق ولا مخاط ولا شيء من ذلك الا ان يكون
من الداخل كون نقي غير قابل للضمور والترهل والمشيب
شي ما يتجدد او يبقى متجددا لا يشوبه شائبة

فيقال لهم طبتم .. او نعيما

اي ان التغيير الفيسلوجي لما بعد الموت لا يحتمل مشاهدة قوة المتاع
والبريق داخل الجنات ,, لذلك وجب ان يتغير الانسان من صفة الى
صفة اخرى تحتمل كل هذا البريق والجمال الذي يتوقف له القلب
من الابداع والانبهار عند رؤيته ..

كل شيء يتغير الدم والفكر والمشاعر والقلب ومساحة الرؤية
لدى العين .. ليبقى الانسان مشرقا في عالم الابدية


لا تخشون من الموت طالما الله في قلوبكم
القلب الذي لا يسع الكون ويسع الله بعظمته



:




 
قديم منذ /05-12-2012, 06:58 PM   #3


مشرفة قسم إضاءات
 
صورة ورقةحب الرمزية

ورقةحب غير متصل

 

مكاني »  بين حرفين من آحرفك الظمأة..
الكاميرا : ....عيون قلبى ... جوالي : ..... قسمي المفضل : الآضآءآت فريقي : برشلونة ../  .. والآهلى المصرى وأبو تريكة .. قناتي : قنآة نآشيونآل جغرآفى
 sms »

صرت آوقن آن السعآدة طآئرآ نآدرآ.. عليّ آن آطّآرده في لحظة محددة من عمر اللقآء . لحظة لمعآن نجمك فى سمآئى .. ؛ ؛ و أأمل ..


الأوسمة

الدولة: مصر
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

../ ..
.
.
آهلآ طرآد ..
الموت.. ذلك المخلوق الذى يهآبه المخلوقآت ..
والذى حيّر العلمآء ..
والذي ينفر من ذكره بنى آدم لآنه هآدم للملذآت ..
.
آجتمع الفقهآء فى شرحه آنه آبتلآء من الله سبحآنه وتعآلى وآختبآر بعده الجزآء ..
يقول الفقهآء .
..قوله تعالى :
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور

فيه مسألتان :

الأولى : قوله تعالى : الذي خلق الموت والحياة فيه مسألتان

: قيل : المعنى خلقكم للموت والحياة ;
يعني للموت في الدنيا والحياة في الآخرة وقدم الموت على الحياة ;
لأن الموت إلى القهر أقرب ;
كما قدم البنات على البنين فقال : يهب لمن يشاء إناثا .
وقيل : قدمه لأنه أقدم ; لأن الأشياء في الابتداء كانت في حكم الموت
كالنطفة والتراب ونحوه .
وقالقتادة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله تعالى أذل بني آدم بالموت ، وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت ، وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء " .
وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لولا ثلاث ما [ ص: 191 ] طأطأ ابن آدم رأسه : الفقر والمرض والموت ،
وإنه مع ذلك لوثاب " .

المسألة الثانية :
الموت والحياة قدم الموت على الحياة ،
لأن أقوى الناس داعيا إلى العمل من نصب موته بين عينيه ;
فقدم لأنه فيما يرجع إلى الغرض المسوق له الآية أهم ،
قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف ،
وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته ،
وحيلولة بينهما ، وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار .
والحياة عكس ذلك .
وحكي عن ابن عباس والكلبي ومقاتلأن الموت والحياة جسمان ،
فجعل الموت في هيئة كبش لا يمر بشيء ولا يجد ريحه إلا مات ،
وخلق الحياة على صورة فرس أنثى بلقاء -
وهي التي كان جبريل والأنبياء عليهم السلام يركبونها -
خطوتها مد البصر ،
فوق الحمار ودون البغل ، لا تمر بشيء يجد ريحها إلا حيي ،
ولا تطأ على شيء إلا حيي .
وهي التي أخذالسامري من أثرها فألقاه على العجل فحيي .
حكاه الثعلبي والقشيريعن ابن عباس . والماوردي : معناه عنمقاتل والكلبي .

قلت :

وفي التنزيل : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ،
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة ثم توفته رسلنا ،
ثم قال : الله يتوفى الأنفس حين موتها .
فالوسائط ملائكة مكرمون صلوات الله عليهم .
وهو سبحانه المميت على الحقيقة ،
وإنما يمثل الموت بالكبش في الآخرة ويذبح على الصراط ;
حسب ما ورد به الخبر الصحيح .
وما ذكر عن ابن عباس يحتاج إلى خبر صحيح يقطع العذر .
والله أعلم . وعن مقاتل أيضا : خلق الموت ;
يعني النطفة والعلقة والمضغة
، وخلق الحياة ; يعني خلق إنسانا ونفخ فيه الروح فصار إنسانا .

قلت : وهذا قول حسن ; يدل عليه قوله تعالى :

ليبلوكم أيكم أحسن عملا وتقدم الكلام فيه في سورة " الكهف " .
وقال السدي في قوله تعالى : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا [ ص: 192 ]
أي أكثركم للموت ذكرا وأحسن استعدادا ، ومنه أشد خوفا وحذرا .
وقال ابن عمر : تلا النبي صلى الله عليه وسلم : تبارك الذي بيده الملك حتى بلغ : أيكم أحسن عملا
فقال : أورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله . وقيل : معنى ليبلوكم ليعاملكم معاملة المختبر ;
أي ليبلو العبد بموت من يعز عليه ليبين صبره ،
وبالحياة ليبين شكره .
وقيل : خلق الله الموت للبعث والجزاء ، وخلق الحياة للابتلاء .
فاللام في ليبلوكم تتعلق بخلق الحياة لا بخلق الموت
; ذكره الزجاج . وقال الفراء والزجاج أيضا :
لم تقع البلوى على " أي " لأن فيما بين البلوى و " أي " إضمار فعل ;
كما تقول :
بلوتكم لأنظر أيكم أطوع . ومثله قوله تعالى : سلهم أيهم بذلك زعيم
أي سلهم ثم انظر أيهم . ف " أيكم " رفع بالابتداء
و " أحسن " خبره . والمعنى :
ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملا . وهو العزيز في انتقامه ممن عصاه .

الغفور لمن تاب .

.
.
.
.
طرآد يروقنى موآضيعك التي تحث على التفكر والتدّبر فى خلق الله والحكمة منه .
وسعدآء بفكرك وطرحك ..
آنرت الآضآءآت ويآمرآحب بك لك .




 


قديم منذ /07-12-2012, 12:31 AM   #4

جـمــــوح ..!
 
صورة آمـــــــــــال الرمزية

آمـــــــــــال غير متصل

 

 sms »

" لا أخشى على الإنسان الذي يفكـر وإن ضلّ , لأنه سيعود إلى الحق .. لكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى, لإنه سيكون كالقشة في مهب الريح" الغزالي

الدولة: قطر
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

فكرة الخلود فكرة فكرة ازلية وحاجة بشرية ملحّة بحث عنها الانسان منذ القدم عبر مايسمى إكسير
الخلود في الاساطير الاغريقية القديمة, ثم ابتدع آلهة يمجدها منطلقاً من حاجتين: الحاجة إلى كيان
خالق "فهم أصل الوجود" والحاجة الى البقاء والخلود. احد العلماء الملاحدة وهو جان سارتر صاحب
كتاب "الوجود والعدم" استعبار عبارة شهيرة يقول: (في عقل كل واحد منا ثقب لا يسده إلا الله!)
هذا الرجل ملحد صرف لكنه قبيل وفاته بلحظات طلب ان يأتوه بالقسيس ليعمّده !
لنعد للعبارة, هذه العبارة لها صدى علمي حيث ثبت أن هناك مراكز في الدماغ تتأثر وتحرك
الإنسان نحو الغيبيات والماوراء.. هذه حقيقة علمية والملاحدة قالوا أنه مجرد فص دماغي يعمل
وفق طريقة ما ولدت أثر عضوي ! لكن فيما بعد ظهر في نيويورك بروفيسور وعالم كبير في المخ
والاعصاب يدعى راما شندران نشر دراسة مهمة _وهي متاحة على الشبكة_ يخالف فيها الملاحدة
ويقول: لماذا لا تقولون أن وجود هذه المراكز وكونها مزروعة في أدمغتنا يشبه وجود المستقبل "الاريل"
الموضوع لاستقبال اشارات خارجية ؟ هذا الرجل علمي بحت لكنه يفترض أن تكون هذه المراكز
مخلوقة لاستقبال الاشارات الوحيانية والروحانية التي تدفع بالإنسان للتعلق بالغيبيات والبحث في
الماوراء بشكل فطري لا إرادي .. هذا الكلام يتوافق بشكل مريح ومتسق مع برهان النظم

طرح جميل يا طراد شكراً لك





آخر من قام بالتعديل آمـــــــــــال; بتاريخ 07-12-2012 الساعة 12:37 AM.
 


العدو الحقيقي للمعرفة ليس الجهل, إنما "وهمُ المعرفة"
hawking
قديم منذ /07-12-2012, 02:06 PM   #5

جوْدُ بقاء
 
صورة طراد الرمزية

طراد غير متصل

 


الأوسمة

الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

 
   

المشاركة الأساسية كتبها ورقةحب مشاهدة المشاركة

../ ..

.
.
آهلآ طرآد ..
الموت.. ذلك المخلوق الذى يهآبه المخلوقآت ..
والذى حيّر العلمآء ..
والذي ينفر من ذكره بنى آدم لآنه هآدم للملذآت ..
.
آجتمع الفقهآء فى شرحه آنه آبتلآء من الله سبحآنه وتعآلى وآختبآر بعده الجزآء ..
يقول الفقهآء .
..قوله تعالى :
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور

فيه مسألتان :

الأولى : قوله تعالى : الذي خلق الموت والحياة فيه مسألتان
: قيل : المعنى خلقكم للموت والحياة ;
يعني للموت في الدنيا والحياة في الآخرة وقدم الموت على الحياة ;
لأن الموت إلى القهر أقرب ;
كما قدم البنات على البنين فقال : يهب لمن يشاء إناثا .
وقيل : قدمه لأنه أقدم ; لأن الأشياء في الابتداء كانت في حكم الموت
كالنطفة والتراب ونحوه .
وقالقتادة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله تعالى أذل بني آدم بالموت ، وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت ، وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء " .
وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لولا ثلاث ما [ ص: 191 ] طأطأ ابن آدم رأسه : الفقر والمرض والموت ،
وإنه مع ذلك لوثاب " .

المسألة الثانية : الموت والحياة قدم الموت على الحياة ،
لأن أقوى الناس داعيا إلى العمل من نصب موته بين عينيه ;
فقدم لأنه فيما يرجع إلى الغرض المسوق له الآية أهم ،
قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف ،
وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته ،
وحيلولة بينهما ، وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار .
والحياة عكس ذلك .
وحكي عن ابن عباس والكلبي ومقاتلأن الموت والحياة جسمان ،
فجعل الموت في هيئة كبش لا يمر بشيء ولا يجد ريحه إلا مات ،
وخلق الحياة على صورة فرس أنثى بلقاء -
وهي التي كان جبريل والأنبياء عليهم السلام يركبونها -
خطوتها مد البصر ،
فوق الحمار ودون البغل ، لا تمر بشيء يجد ريحها إلا حيي ،
ولا تطأ على شيء إلا حيي .
وهي التي أخذالسامري من أثرها فألقاه على العجل فحيي .
حكاه الثعلبي والقشيريعن ابن عباس . والماوردي : معناه عنمقاتل والكلبي .

قلت :
وفي التنزيل : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ،
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة ثم توفته رسلنا ،
ثم قال : الله يتوفى الأنفس حين موتها .
فالوسائط ملائكة مكرمون صلوات الله عليهم .
وهو سبحانه المميت على الحقيقة ،
وإنما يمثل الموت بالكبش في الآخرة ويذبح على الصراط ;
حسب ما ورد به الخبر الصحيح .
وما ذكر عن ابن عباس يحتاج إلى خبر صحيح يقطع العذر .
والله أعلم . وعن مقاتل أيضا : خلق الموت ;
يعني النطفة والعلقة والمضغة
، وخلق الحياة ; يعني خلق إنسانا ونفخ فيه الروح فصار إنسانا .

قلت : وهذا قول حسن ; يدل عليه قوله تعالى :
ليبلوكم أيكم أحسن عملا وتقدم الكلام فيه في سورة " الكهف " .
وقال السدي في قوله تعالى : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا [ ص: 192 ]
أي أكثركم للموت ذكرا وأحسن استعدادا ، ومنه أشد خوفا وحذرا .
وقال ابن عمر : تلا النبي صلى الله عليه وسلم : تبارك الذي بيده الملك حتى بلغ : أيكم أحسن عملا
فقال : أورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله . وقيل : معنى ليبلوكم ليعاملكم معاملة المختبر ;
أي ليبلو العبد بموت من يعز عليه ليبين صبره ،
وبالحياة ليبين شكره .
وقيل : خلق الله الموت للبعث والجزاء ، وخلق الحياة للابتلاء .
فاللام في ليبلوكم تتعلق بخلق الحياة لا بخلق الموت
; ذكره الزجاج . وقال الفراء والزجاج أيضا :
لم تقع البلوى على " أي " لأن فيما بين البلوى و " أي " إضمار فعل ;
كما تقول :
بلوتكم لأنظر أيكم أطوع . ومثله قوله تعالى : سلهم أيهم بذلك زعيم
أي سلهم ثم انظر أيهم . ف " أيكم " رفع بالابتداء
و " أحسن " خبره . والمعنى :
ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملا . وهو العزيز في انتقامه ممن عصاه .


الغفور لمن تاب .

.
.
.
.
طرآد يروقنى موآضيعك التي تحث على التفكر والتدّبر فى خلق الله والحكمة منه .
وسعدآء بفكرك وطرحك ..
آنرت الآضآءآت ويآمرآحب بك لك .

هلا وغلا ورقة حب

مشاء الله كعادتك دائما ما تنثرين الاكاليل الحرفية على الكلمات في هالمتصفح
ليزدان بريق المواضيع المتواضعة ..

اضفتي نمطا خر للموضوع يوثقه ويعرف عن مصادره من الكتاب والسنة
وهما من فتح امام العالم والعلماء افاق الحقيقة في الكون
وسخر الله العلم للناس وانار لهم الطريق

ولكن اكثر الناس معرضون .. ومن البديهي انهم من اكثر الناس
حزنا على فراق الدنيا التي يعتبرونها جنتهم


اضأتي المتصفح يا فاضلة


:




 
قديم منذ /07-12-2012, 02:44 PM   #6

جوْدُ بقاء
 
صورة طراد الرمزية

طراد غير متصل

 


الأوسمة

الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

 
   

المشاركة الأساسية كتبها آمـــــــــــال مشاهدة المشاركة

فكرة الخلود فكرة فكرة ازلية وحاجة بشرية ملحّة بحث عنها الانسان منذ القدم عبر مايسمى إكسير

الخلود في الاساطير الاغريقية القديمة, ثم ابتدع آلهة يمجدها منطلقاً من حاجتين: الحاجة إلى كيان
خالق "فهم أصل الوجود" والحاجة الى البقاء والخلود. احد العلماء الملاحدة وهو جان سارتر صاحب
كتاب "الوجود والعدم" استعبار عبارة شهيرة يقول: (في عقل كل واحد منا ثقب لا يسده إلا الله!)
هذا الرجل ملحد صرف لكنه قبيل وفاته بلحظات طلب ان يأتوه بالقسيس ليعمّده !
لنعد للعبارة, هذه العبارة لها صدى علمي حيث ثبت أن هناك مراكز في الدماغ تتأثر وتحرك
الإنسان نحو الغيبيات والماوراء.. هذه حقيقة علمية والملاحدة قالوا أنه مجرد فص دماغي يعمل
وفق طريقة ما ولدت أثر عضوي ! لكن فيما بعد ظهر في نيويورك بروفيسور وعالم كبير في المخ
والاعصاب يدعى راما شندران نشر دراسة مهمة _وهي متاحة على الشبكة_ يخالف فيها الملاحدة
ويقول: لماذا لا تقولون أن وجود هذه المراكز وكونها مزروعة في أدمغتنا يشبه وجود المستقبل "الاريل"
الموضوع لاستقبال اشارات خارجية ؟ هذا الرجل علمي بحت لكنه يفترض أن تكون هذه المراكز
مخلوقة لاستقبال الاشارات الوحيانية والروحانية التي تدفع بالإنسان للتعلق بالغيبيات والبحث في
الماوراء بشكل فطري لا إرادي .. هذا الكلام يتوافق بشكل مريح ومتسق مع برهان النظم


طرح جميل يا طراد شكراً لك

اهلا بصاحبة المداد الوردي
والفكر اللازوردي

نعم يا ىمال .. الاغريق وفلاسفتهم ارسطو وسقراط قبل 4 الاف عام
اخترقوا حاجز اللا علم .. كون فارغ من العلم اسكنوه ادمغتهم
واخترقوا للله آلهة غيره ..

اكثر من ثلاثمائة آالهة توزعت في الكون




مثال ذلك ما تعبر به هذه الصورة التي اخرجت للسينماء او
للعاب البلايستيشن من صراع الجبابرة

وهي ضمن القصص الفلسفية الاغريقية او الممثالوجيا الاغريقية
زعموا ان الالهة التي خلقت الناس تسلل الى زوجة ملك من
الملوك وحملت منه ..
وعرف زوجها بالامر ووضعها في تابوت مغلق ورماها في البحر
فماتت ولكننها ولدت الطفل
المزعوم بانه نصف بشري ونصف آلهة .
ولديه القدرة على مقاتلة الالهة الموكلة بالموت فيهزمه الابن

هكذا شطحوا في عالم الفراغ الفكري من العلم وأتوا بقصص
لاشك بانها وساوس شيطانية ليظلوا به الخلق

وهذا ما حدث فتحولت الحكايات الى كتب مقدسة هندستها الاجيال
تعاقبا .. ثم اليوم في عالم السينماء تتجسد هذه الميثالوجيا
ببريق الاخراج والتقنية ..

انها الجرأة على الله وما جائهم من العلم اللدني بأن كل هذه الآلهات
هي كذبة وان الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
احد .. لا ولد ولا زوجة ولا اب ولا ام ولا اخت ولا عائلة
ولا اهل .. بدون تساؤلات او كيفيات .. بدون اعتقادات وتهيؤات

هو واحد لا يكافئه في وحدانيته احد . الرب الاوحد للكائنات

يذهب كثيرا من العلماء والفلاسفة الى الاشارة الى الله من
اصعب الطرق واحيانا الى تعقيد مسالة اللاقط الهوائي
في العقل وما الى ذلك من التكوين الدماغي وماهياته

بينما المسالة بسيطة لانطلاق العقل الى افق العلم للماورائيات
على بصيره عندما ياتيه من علم الغيبيات والمستقبل من عند
الله ومن خلال نبيه الكريم في الشرح والتفسير

من هنا تنفرج مساحة العقل الى الاتساع بما يتعدى
السموات السبع وصولا الى الله وجناته ..

ومعرفة كل ما يدور بالكون من حقائق فتكون رحلة سفر عقلي
رحلة مشوقه ورحلة حقيقية واضحة المعالم والطرقات

مدري ليش الناس تحب الخرافات



نورتي يا آمال

منتظر ردك والسنترة


:




 
قديم منذ /08-12-2012, 05:59 PM   #7

جـمــــوح ..!
 
صورة آمـــــــــــال الرمزية

آمـــــــــــال غير متصل

 

 sms »

" لا أخشى على الإنسان الذي يفكـر وإن ضلّ , لأنه سيعود إلى الحق .. لكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى, لإنه سيكون كالقشة في مهب الريح" الغزالي

الدولة: قطر
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

 
   

المشاركة الأساسية كتبها طراد مشاهدة المشاركة

اهلا بصاحبة المداد الوردي




والفكر اللازوردي

نعم يا ىمال .. الاغريق وفلاسفتهم ارسطو وسقراط قبل 4 الاف عام
اخترقوا حاجز اللا علم .. كون فارغ من العلم اسكنوه ادمغتهم
واخترقوا للله آلهة غيره ..

اكثر من ثلاثمائة آالهة توزعت في الكون























مثال ذلك ما تعبر به هذه الصورة التي اخرجت للسينماء او
للعاب البلايستيشن من صراع الجبابرة

وهي ضمن القصص الفلسفية الاغريقية او الممثالوجيا الاغريقية
زعموا ان الالهة التي خلقت الناس تسلل الى زوجة ملك من
الملوك وحملت منه ..
وعرف زوجها بالامر ووضعها في تابوت مغلق ورماها في البحر
فماتت ولكننها ولدت الطفل
المزعوم بانه نصف بشري ونصف آلهة .
ولديه القدرة على مقاتلة الالهة الموكلة بالموت فيهزمه الابن

هكذا شطحوا في عالم الفراغ الفكري من العلم وأتوا بقصص
لاشك بانها وساوس شيطانية ليظلوا به الخلق

وهذا ما حدث فتحولت الحكايات الى كتب مقدسة هندستها الاجيال
تعاقبا .. ثم اليوم في عالم السينماء تتجسد هذه الميثالوجيا
ببريق الاخراج والتقنية ..

انها الجرأة على الله وما جائهم من العلم اللدني بأن كل هذه الآلهات
هي كذبة وان الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
احد .. لا ولد ولا زوجة ولا اب ولا ام ولا اخت ولا عائلة
ولا اهل .. بدون تساؤلات او كيفيات .. بدون اعتقادات وتهيؤات

هو واحد لا يكافئه في وحدانيته احد . الرب الاوحد للكائنات

يذهب كثيرا من العلماء والفلاسفة الى الاشارة الى الله من
اصعب الطرق واحيانا الى تعقيد مسالة اللاقط الهوائي
في العقل وما الى ذلك من التكوين الدماغي وماهياته

بينما المسالة بسيطة لانطلاق العقل الى افق العلم للماورائيات
على بصيره عندما ياتيه من علم الغيبيات والمستقبل من عند
الله ومن خلال نبيه الكريم في الشرح والتفسير

من هنا تنفرج مساحة العقل الى الاتساع بما يتعدى
السموات السبع وصولا الى الله وجناته ..

ومعرفة كل ما يدور بالكون من حقائق فتكون رحلة سفر عقلي
رحلة مشوقه ورحلة حقيقية واضحة المعالم والطرقات

مدري ليش الناس تحب الخرافات



نورتي يا آمال

منتظر ردك والسنترة



:








ربما تقصد إلياذة هوميروس؟ هو عمل أدبي خيالي يعود الى القرن الثامن قبل الميلاد
اي لم تتوفر في حينه مفاهيم محددة لعالم الغيب من خلال الرسالات النبوية, ربما هذا
التصور الخيالي للآلهة عند الاغريق هو ما يفسر وجود تلك المراكز الدماغية التي تدفع
بالإنسان للبحث في عالم الغيبيات .. الخيال الواسع مزيج من طاقة إبداعية كامنة
وروح متحررة. انظر الى مدى خصوبة وثراء الخيال الذي يتمتع به الاغريق عندما
خلقوا هذا النسيج الفاتن الذي يحاكي الفطرة بشكل أو بآخر
ولأن عقل الإنسان طاقة نامية ومتطورة فقد أخرج لنا العهد الاغريقي نماذجا عقلية
مفكرة وفلسفات أثرت في عجلة الحضارة الانسانية الى يومنا هذا , هذا الكلام قبل
ظهور المسيح وقبل توالي الرسالات وفي عصور اتسمت بالغوغائية والعدمية القيمية.
انظر الى سقراط "أبو الفلاسفة" في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد , سقراط كان
موحداً ! أنكر تعدد الآلهة في بلد وثني مثل أثينا ودفع رقبته ثمنا لذلك, هذا هو العقل
البشري المتقد الذي يدفع بنا دائما الى الوصول للحق وإدراكه
لا وجود لحقيقة تناقض العقل .


> حبيت الصور التي تضعها .. معبرة ههه




 
قديم منذ /08-12-2012, 10:39 PM   #8

جوْدُ بقاء
 
صورة طراد الرمزية

طراد غير متصل

 


الأوسمة

الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: اصل الوجود لـ لخلود لا الى الموت والفناء

 
   

المشاركة الأساسية كتبها آمـــــــــــال مشاهدة المشاركة

ربما تقصد إلياذة هوميروس؟ هو عمل أدبي خيالي يعود

 
    الى القرن الثامن قبل الميلاد
اي لم تتوفر في حينه مفاهيم محددة لعالم الغيب من خلال الرسالات النبوية,

اصلا لانبياء لم يتوقفوا رسل عرفناهم ورسل لم نعرفهم وهم بعشرات الالوف
جاؤوا في كل العصور تعاقبا .. ولكن هل وصلوا الى الاغريق ام ان الاغريق
عرفوا وحرفوا ؟

 
    ربما هذا
التصور الخيالي للآلهة عند الاغريق هو ما يفسر وجود تلك المراكز الدماغية التي تدفع
بالإنسان للبحث في عالم الغيبيات ..

انا معك بان للدماغ ملايين المراكز الدماغية المقدة .. ولكن عندما يصل بالدماغ
الامر للاعتقاد على تلك الشاكلة من الميثلوجيا يصبح وسواس شيطاني لأن
مهمته مع الانسان تقتضي هذه الايحاءات لأن العقل اساسا لا يخرج عن تفسير
ما يراه وتلمسه الحواس لدى الانسان .. ولأن الانسان يولد على الفطرة وهذا
مبدأ خلقي ..



 
    الخيال الواسع مزيج من طاقة إبداعية كامنة


يتسع كلما عرف حقيقة امر لم يره ولكن صّور له شيء منه بكيفيات يستوعبها
بيدان هذا حد للتصور لديه .. مثال لك : عندما اخبرنا النبي صلى الله عليه
وسلم بأن في الجنة فاكهة تشبه التفاح لكن ليست ملثه ..
اذن هي مختلفة عنه ولن ( اسطع ) على تصورها واكتفي بالتشبيه ومن
خلال ذلك استطيع ان أتامل وأتسائل وتبقى لهفة الرؤية لدى حتى اصل
اليها لانهاحقيقة موجودة . من هنا يكون الخيال اكثر انسجاما مع الحقيقة


 
    وروح متحررة. انظر الى مدى خصوبة وثراء الخيال الذي يتمتع به الاغريق عندما
خلقوا هذا النسيج الفاتن الذي يحاكي الفطرة بشكل أو بآخر

اليونان كانت دولة عظمى غزت عوالم وعوالم وامتد صيتها في ارجاء الارض
وعرفنا بقصة اخيل فارس الفرس . لعل تلك القوة هي جراء مكتسبات ثقافية
بانهم هم العلماء والعالم الذي تسير معه كل الآلهة وترعاه وباقي العالم هم
عبيد لآلهتم ولهم .. لكن روما انهت كل هذا الخيال ليصحواالاغريق على
حقيقة تلك الخرافات التي دمرت وسحقت ..
حاكوا الفطرة الانسانية عندما لم تك تعلم او علمت بالحيقة واصرت على
رفها والركون الى خرافاتهم ..

انا لا أحب التجرأ في علم الله .. صحيح انني استمتع مع الخيال الخاطيء
ليس لمتعة الخرافة بقدر ما اتعرف كيف كانت تلك العقول تفكر .. هههههه .



 
    ولأن عقل الإنسان طاقة نامية ومتطورة فقد أخرج لنا العهد الاغريقي نماذجا عقلية
مفكرة وفلسفات أثرت في عجلة الحضارة الانسانية الى يومنا هذا , هذا الكلام قبل
ظهور المسيح وقبل توالي الرسالات وفي عصور اتسمت بالغوغائية والعدمية القيمية.

ارسطو كان قبل 4 الاف عام .. بل 4 الاف عام في عهد سيدنا موسى
او في عهد سيدنا يوسف او براهيم .. الانبياء عاصروا كل القرون ..
بالنسبة لتاثيرها على الحضارات فلا المح لهم في حضارتنا الاسلامية ما يضف
اليها شيئا ينسجم مع طبيعة الاعتقاد الاسلامي الصحيح ..
لذا لا اجد هذا الطعم .. ولكن في عالم التصوير السينمائي اتخيل مدى ما
يصل به الانسان بفكره .. وفي كل مرة اتحسر لانها ليست حقيقة بل فقاعة
فكر انساني شغوف




انظر الى سقراط "أبو الفلاسفة" في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد , سقراط كان
موحداً ! أنكر تعدد الآلهة في بلد وثني مثل أثينا ودفع رقبته ثمنا لذلك, هذا هو العقل
البشري المتقد الذي يدفع بنا دائما الى الوصول للحق وإدراكه
لا وجود لحقيقة تناقض العقل .


> حبيت الصور التي تضعها .. معبرة ههه[/center]

حبيت الصور التي تضعها .. معبرة ههه

هههههه .. احبك الله .. انكرها نعم ودفع ثمن انكاره لموروث ثقافي عالمي
من الصعب بعد كل تلكم السنين من العز والرفعة يهزا بآلهتهم شانهم شان
كفار قريش والنمرود وفرعون وغيرهم ..

بصراحة احب فلسفة محمد صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين والصادق
الامين على سرد الحقيقة وطمئنة الناس وها هو ديدن الحياة ونمط عيشها
حتى يرتاح الفكر من عناء الخرافات لكي يسموا الانسان بفكره كخليفة
لله يعيش بمنطق حياتي ينسجم مع توجهه القريب الى دار الحقيقة حتى
يأت مؤمنا لم يشرك بالله اي آلهة ولم يخع لناس ويظلهم ..

هذا هو الانسان بفكره , فحضارة الارض مآلها للزوال ..
اعتقد بأن الانبياء بعثوا في تلك الحقبة شي اكيد . حتى لا يكون لهم
عذرا عند خالقهم ورب الآلهات كلها ..

نورتي يا شمعة .. ههههه




 
موضوع مغلق

الإشارات المرجعية

الوسوم
محمود, الموت, الوجود, والفناء


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)

 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص